Focus on Jesus

Focus on Jesus
________________________

Thursday, June 30, 2011

اهرب من خطاياك المحبوبة

كتاب حياة التوبة والنقاوة
لقداسة البابا شنودة الثالث

ليس الخاطئ
هو الإنسان الذى يسقط فى جميع الخطايا
وبهذا السقوط الكامل الشامل يهلك
ولكن تكفى خطية واحدة يكون ساقطاً فيها
هذه تلوث نفسه ، وتكون سبباً لهلاكه
خطية يحبها تمثل نقطة الضعف فيه
وتكون خطيته المحبوبة هذه هى العائق بينه وبين الله
إن انتصر على هذه الخطية بالذات
صار منتصراً فى حياته الروحية 
وإن انهزم فيها
فلا منفعة لكل انتصارته على باقى الخطايا الأخرى
هذه الخطية تمثل مدخل للشيطان الى قلبه وإرادته
وينبغى أن ينتصر فى هذا الميدان بالذات الذى هزمه فيه العدو
وغالباً ما تكون نقطة الضعف هذه هى النقطة المتكررة
فى كل إعترافاته، كلما ذهب ليعترف بخطاياه
فما معنى هذه العبارة من قول الرسول؟ وكيف نفهمها ؟
بحيث لا يوجد شئ يبعدك عنه ؟
فإن وجد شئ - أى شئ - يكون هو المشكلة فى حياتك
وهو نقطة الضعف فيك
أو هو خطيتك المحبوبة التى تنافس الله فى قلبك
" إن الله يقول " يا إبنى أعطنى قلبك
فلو كان قلبك فى جهة اخرى بعيداً عنه تكون هذه الجهة
هى العائق الوحيد الذى يعوقك عن الصلة بالله
كثيرين يعزون أنفسهم بأعمال بر لهم
يتذكرونها لتغطى هذه الخطية 
ولكن الله لا يقبل هذه التغطيات
فالخطية لا تمحى بأعمال بر أخرى ، وإنما بالتوبة
لذلك لا تضل الطريق
فحيثما توجد خطيتك حاربها وقاومها
ولا تقل سأصوم يومين او سأعطى أموالى للفقراء
كل هذه لا يقبل منك إن كنت لا تزال مستبقياً الخطية فى قلبك
إنما واجه حقيقة نفسك فى صراحة
وأستفد دروساً لحياتك من قصص الكتاب
 كان إبراهيم أبو الأباء كاملاً فى كل شئ وباراً
ولكن وجدت نقطة ضعف فيه وهى الخوف
وبالخوف وقع فى خطايا
وكان بطرس تلميذ الرب قديساً عظيماً
وكانت فيه نقطة الضعف وهى الإندفاع
خطية الجسد التى ضيعت قايين
وخطية الكبرياء وحدها أسقطت كثيرين
وكذلك خطية الزنا

وربما إنسان تكون فيه فضائل كثيرة

ولكن يسقط لعدم ضبط لسانه

حسب قول الكتاب

" بكلامك تبرر ، وبكلامك تدان "

فى توبتك، ركز على هذه النقطة بكل جهادك، وكل صلواتك

وكل ما تأخذه من معونة النعمة

فإن انتصرت عليها يخاف الشيطان من محاربتك فيما بعد

وبتركك هذه الخطية المحبوبة ليك

تعبر عن أن محبتك لله هى تقود حياتك

وليس حبك لشهواتك

أحذر من أن تحتفظ بهذه الخطية المحبوبة

وتقول للرب

احبك يارب من كل قلبى

لكن أترك لى هذه النقطة وحدها
نقول لك هذا ما يدل على أنك لا تحب الله من كل قلبك
إذا يوجد له منافس فى قلبك هى هذه الخطية بالذات
وأنت تحبها أكثر مما تحب الله
وكأن الله يقول لك
قد وضح لك الآن الميدان الحقيقى
الذى ينبغى لك أن تحارب فيه
وهو هذه النقطة بالذات 
لا تضع لنفسك برنامجاً روحياً طويلاً تسير فيه
إنما ركز فى الميدان الأساسى سواء بالهروب أو بالحروب
خذ فى جهادك درساً من داود النبى
لا تقل انا انتصرت على جليات الجبار وهزمته
وانتصرت على الدب والأسد وأنتزعت منها الفريسة
وأنتصرت فى مطاردة شاول لى
لا تقل هذا
إنما قل : ميدان حربى هى بتشبع وهناك يجب أن انتصر
وليكن الرب معك
أنسى ما هو وراء وأمتد لما هو قدام. فيلبي 3: 13
لأن مراحمه هي جديدة في كل صباح. مراثي أرميا 3: 22
كم أحب الطريقة التي قسم الرب بها النهار والليل
فمهما بدا اليوم صعباً مليئاً بالتحديات 
إلا أن فجر اليوم التالي يشرق بأمل ورجاء جديد 
يريد الله من كل منا أن نضع الماضي خلف ظهورنا 
وأن نجد دائماً مكاناً لبداية جديدة
ربما تكون واقع فريسة لخطية معينة
وبالرغم من أنك تبت عنها إلا أنك لا زلت تشعر بالذنب 
ثق أن التوبة الصادقة تعني بداية جديدة تماماً
هناك وعد في 1يوحنا 1: 9 
بأننا إن اعترفنا بخطايانا فهو يطهرنا من كل إثم
وبمجرد أن تدرك المعنى الحقيقي لرحمة الله العظيمة 
وقبولك لها ستكون قادراً على منحها للآخرين
ربما تعاني من جرح عاطفي 
فإن أردت أن تضع الماضي خلف ظهرك 
عليك أن تغفر للشخص الذي سبب لك هذا الجرح 
فالغفران شيء أساسي في نسيان الماضي
لدى الله أمور جديدة لمستقبلك ولحياتك 
ولكنك لا تستطيع أن ترى أي منها
إن عشت في الماضي وأقمت فيه
وتذكر أن التفكير والحديث عن الماضي 
يجعلاك حبيس الماضي
غداً يوم جديد
فلا تضيع اليوم بالتفكير والعيش في الأمس
ردد الكلمات التالية
اليوم هو يوم جديد برحمة جديدة
أعزم أن أضع الماضي خلفي
فالأمس مضى وانتهى، وها أنا اليوم أبدأ بداية جديدة
ليس البكاء على النفس إن ماتت
ولكن البكاء على التوبة إن فاتت
ارجع بيسوع نفسه
لأنه ملعون كل من اتكل على ذراع بشر
حاول تشوف انت تُهت منين وايه سبب البعد اساساً
علشان تقدر ترجع من نفس الطريق
حاول تتذكر الطريق اللى مشيت فية وبعدت عن يسوع
ارجع ودوس على العقبات والشهوات
اللى قابلتك وانت بتبعد
انت اكتر واحد عارف مشكلتك
وعارف سبب بعدك وحزنك
سبت ايد ابوك ليه يا ابن يسوع ؟؟
دور وهتلاقى الاجابة جواك
وساعتها هاتعرف ترجع
وتأكد انك هتلاقيه فاتح احضانه
بكل الحب بينادى عليك وبيرحب بيك
اوعى تياس او تحبط لانك لما هترجع
مش هتلاقى سهولة الرجوع زى البعد
أكيد والمشوار اللى اخدته فى لحظات وأيام
ممكن تاخد وقت اكتر فى الرجوع
لأن محاربتنا ليست مع دم ولحم
لكن مع اجناد الشر الروحية
وجهادك هايكون مدى الحياة
هاتقع وتقوم مايهمكشى
لا تشمتى بى يا عدوتى ان سقطت اقوم
تمسك بالرجاء
هاصلاة التوبة في شفتي
و صراخ من عمق الأحشاء
يتفجر لهيباً ينتشر في كل الأرجاء
يا الهي دعوتك انجدني
برئني و اشفيني من الداء
ابليس ربطني بقيود
وجعلني عبد الأشياء
من مثلك يمنحني فداء
سلام لنفسك يا محبوب الله والقديسين
أعلم يقيناً أن يد الرب لا تُقصر على أن تُخلص
فهو قادر أن يغير الفجار لقديسين عظام
فلا تفشل أو تحزن حزن بلا رجاء حي بيسوع المسيح
الذي مات لأجل خطايا العالم كله
لأن الخطية خاطئة جداً تجرح وتُميت
وخطورتها تكمن في أنها تعطي روح الفشل واليأس
فلنا أن نبتعد عنها فوراً مهما تورطنا فيها أو سقطنا
ولا نهتم ابداً بروح الفشل والحزن
الذي بلا رجاء الذي تولده فينا 
لأن أي فشل وحزن واكتئاب هو ثمرتها الطبيعية
ونعمة الله المخلصة هي أقوى
إذ هي قادرة أن تبددها فعلاً
بل وتلاشيها تماماً وتفقدها سلطانها
لأن الخطية لها سلطان الموت
والنعمة المخلصة لها سلطان الحياة في المسيح يسوع
لأن من آمن يرى مجد الله ويقوم من الموت
لأن ربنا يسوع هو القيامة والحياة
الذي إن آمنا به يكون لنا حياة أبدية ولا نأتي إلى دينونه
إذ بالمسيح الرب يحق أن ندخل للأقداس
لأنه هو برنا وسلامنا الحقيقي
فاليوم - يا محبوب الله
لنا أن نتوب ونعود لذلك الحضن الحلو
فلا نفقد رجاءنا لأن اتكالنا عليه وحده
وهو الذي قام وأقامنا معه وصعد بجسم بشريتنا 
وجلس عن يمين الآب بمجد عظيم في الأعالي
يشفع فينا وينجينا من فخ الصياد ومن الوباء الخطر
ويدخلنا لعرش مملكه مجده
لنتذوق حبه ونحيا له مبررين بدمه
لأننا إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا 
إذ يسمع لنا وبدمه يطهرنا من أي خطية وكل إثم
فقط آمن تبرأ وتأخذ منه قوة شفاء
وخلاص وفرح ومسرة دائمة
بغنى مجد حضوره الخاص في حياتك
وبدون إيمان لا يُمكن إرضاؤه
آمن فقط وارتمي عليه بكل اشتياق قلبك
وهو يعطيك قوة حياة الشركة معه
نعمة ربنا يسوع المخلصة تملك قلبك وقلبي
وقلب كل من له اشتياق أن يحيا معه بالحب
وتغيرنا لصورته المقدسة وتجعلنا قديسين
وبلا لوم أمامه في المحبة
كن معافي باسم الثالوث القدوس
**********
غير ربنا ماتروحش لحد

ايه يعملك انسان يتحد .. خلى تكالك عليه مش حد
لو محتاج متمدش ايدك .. قوله يارب و هو يزيدك
قوله ضعيف محتاج قوينى .. أوعى تقول لحد أدينى
لو مظلوم من كل الدنيا .. قوله يارب برئ نجينى
لو مكسور جواك احساسك .. ولا غريب بين ناس مش ناسك
حتى لو انت فقير مش لاقى .. أطلب من ربنا هتلاقى
لو محتاج متمدش ايدك .. قوله يارب وهو يزيدك
لما الحياة تغلبك .. والهم يبقى هميين
بص بعينيك للسما .. وارفع ايديك الاتنين
قول يارب هتلاقى الهموم بتروح
قول يارب هتطيب الجراح و تروح
قوله ضعيف محتاج قوينى .. أوعى تقول لحد أدينى
لو مظلوم من كل الدنيا .. قوله يارب برئ نجينى
*********
مهما ضعفى امتلكنى واتسرب فيا اليأس
انت فى عينيك شايفنى ابنك جبار البأس
وفاتح ليا حضنك وشايل منى الخوف
وبكلمة وعد منك بهزم ربوات والوف
من وسط الأمواج والصخور
من قلب الخطايا والفجور
دعيتك تاخذ بإيدى ياربى دعيتك تهدينى للنور
حاطط كل أملى فيك
مش عايز غير إيدك فى إيدى
علشان أكون مسرور فى جبال الآثام
وبحور الآلام إنحنت نفـسى و ضاعت الأحلام
لكن عندك أنت بألقى راحة و السلام
عندك أُلقى همى و فى حضنك أنام عند صليبك 
هأسيب دموعى من غير كلام
دموعى هى كلامى و توبتى لرب الآنام
طلب الدموع من الرب
أستطيع أن اخطيء كثيراُ
ولكني لا أستطيع أن أتوب كثيراُ
 ويحي لقلبي القاسي والجاف
اعطني يارب قلباُ رقيقاُ .. أعطني الدموع
اعطني هذه النعمة العظيمة
لست راض بشيْ
ليس هناك شيء طيب في العالم
يعادل عندي الدموع
دموع كالتي أعطيتها لداود وأرميا
الدموع بسبب خطيتي العظيمة
ولأجل خلاصك العظيم
عمل ألهى
لقد عرفنا جميعاً صنوفاً من الشهوات
وسقطنا جميعاً فى صنوف من الخطايا
وقليل من خطايانا يراه الناس
لكن أكثرها خفي عن البشر، معروف لنا، مكشوف أمام الله
ولا بد أننا جميعاً نذكر مرات كثيرة حركتنا فيها شهواتنا الداخلية نحو أحاسيس، وأفكار، وأعمال، نخجل آن نعلنها
 وربما استطعنا أحياناً أن نسيطر على أرادتنا
ولكننا فى أحايين كثيرة
دفعتنا رغباتنا الجامحة إلى حيث لا نريد
إن الشهوة حين تكتمل فى داخلنا، تلد الخطية
والخطية حين تملك تصبح سيداً قاسياً لا يطاق
وكما كانت أجساد العبيد قديماً
تسقط تحت أقدام السادة الجبابرة
كذلك نحن أيضا كثيراً ما ننستحق روحياً
تحت ثقل خطايانا وشهواتنا الأرضية الفاسدة
لكننا لا نحتاج إلى بطل يحرر العبيد فى عالم الروح
ولا نحتاج إلى زعيم يحررنا من عبودية القلب
ففي عالم الروح تموت البطولات البشرية
لذلك فتحرير القلب من الخطيئة والشهوة
ليس جهداً بشرياً فقط
لكنه عمل ألهى أيضاً
آي أن الجهاد تصاحبه النعمة
والله يريد أن ينقذنا مما آلت إليه حياتنا الروحية
من عبودية خفية للشر، نعيشها فى السر
ونعانى منها كل أيام العمر
إن الله يستطيع أن يطلقنا فى أجواء الحرية
وينتشلنا من أغلال خطايانا
وقيود شهواتنا وعبودية أرواحنا
ليصبح هو وحده الرب المعبود
والإله الذي له كل الخضوع والسجود
فهل لك ان تقترب اليه و تتوب عن خطاياك
*******
قلبي في أعماقه يحبك
ربي يسوع
أنت تعلم أني أحبك
قلبي في أعماقه يحبك
ولكنني ضعيف
لذلك كثيرًا ما أسقط
ولكنني أيضًا أحبك
لا تؤاخذني بحسب سقطاتي وضعفاتي
لكن عاملني بالحب والرحمة
أحبك يارب يسوع يا قوتي
شهوة قلبي أن أرضيك
وألا أغضبك
ولكن ضعفي يقودني للخطأ والخطية والزلل
لذا ألجأ إليك يا سيدي القدوس
لكي تطهرني وتقدسني وتقويني
*********
لحد امتي يا خطية أشتاق ليكي وتشتاقي ليا
ولآمتي هاضعف قدامك ولآمتي هتكوني قوية
أجري وأهرب قدامك الاقيكى بتطيري ورايا
وبسرعة تصبني سهامك أرجع وحصرتي معايا
أبكي ودمعتي مرة أشكي قساوة دنيايا
أداوي الجرح من بره وأتاري الجرح جوايا
أقوم وأنادي علي ربي أقوله اسمع شكواي
خطية دمرت قلبي محتاج لإيدك معايا
اهرب لحياتك
لا تنظر إلى ورائك، ولا تقف في كل الدائرة
اهرب إلى الجبل لئلا تهلك - تك 19: 17
جدير بغير المؤمن وقد جعل الله له في العمر بقية
أن يبدأ هذا العام بالتوبة الصادقة والإيمان الصحيح بالمسيح
لينال تطهيراً لخطاياه، وينتقل من الموت إلى الحياة
أليس في المسيح نجاة
من الهوة السحيقة التي يتردى فيها مَن يعيش بعيدًا عنه؟
إذًا أقبِل أيها الخاطئ
وكفاك ركوضًا في فيض الخلاعة والفساد
ولا تستهويك الشهوات العالمية
فإنها تؤدي إلى الموت الزؤام
وتجعلك رهن التُرب والرجام
ثم تقودك أخيرًا إلى الهلاك الأبدي
أما سمعت بخبر تلك الرمال الخائنة
التي قرر المستكشفون بوجودها في بعض الصحراوات
كيف أن المسافر يلجأ إليها
إذ يراها تمتاز عما حولها بليونة طبيعتها ورقة نسيمها
ولكنه لا يكاد يستقر به المقام
حتى تجذبه تلك الرمال في جوفها
ولا يكاد يرفع قدمًا حتى تغوص الثانية
فيهوي إلى الأعماق جثة هامدة
ثم تظل تلك الرمال نهمة تتلهف إلى فريسة أخرى
أما سمعت أيضاً بتلك الأشجار الغادرة
المنتشرة في المناطق الاستوائية الحارة
كيف أن الإنسان لا يكاد يجلس تحتها ليستظل بها
حتى تمتد أغصانها وتتدلى فروعها
ثم تضغط عليه وتنسج له كفنًا
يضم جثمانه ويورده مورد الحتوف
على هذه الوتيرة تفعل بك الشهوات العالمية
فهي شبيهة بالرمال الخائنة، وبالأشجار الغادرة
تغريك حتى تتصور أن السعادة مستقرة بين ثناياها
ومتى جذبتك إليها
سلبتك شرفك وصحتك وجردتك من مالك وآمالك
وتركتك هيكلاً عظميًا متهدمًا لا نفع منه ولا خير فيه
أيها الخاطئ
كفاك أكلاً من الأعشاب السامة التي يقدمها الشيطان لك
وتعال بدون أدنى تمهل إلى يسوع
لتجد فيه ترياقًا شافيًا وبلسانًا وافيًا وطعامًا شهيًا
فهو «كالتفاح بين شجر الوعر» - نش 2: 3
وهو «خبز الحياة» - يو 6: 48
أيها الخاطئ لا تؤجل أمر خلاصك الأبدي
فالغد ليس في قبضة يدك
هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاص» - 2كو 6: 2»
إلى مركز الأمان اركض أيها الخاطئ
« اهرب لحياتك » 
وها قد أعطاك الله فرصة أخرى فانتهزها 
لئلا تفلت منك ولا تجدها ثانية
توبنى يارب فأتوب
علشان أعيش فى سلام
مخدوع
من يظن يوماً أن خطاياه
أكثر من مراحم الله
**********
سأتوب الأن وليس غداً
فهذه اللحظة في يدي
ولكن الغد في يد الله
**********
لا شيء يستحق التوبة والإعتذار
سوى خطيئتي وعصياني ضد ربي
لأنه هو وحده من يعرف كيف يغفر
وكيف ينسى اخطائي الى الأبد
ولا يعود و يذكرني بها
فمنك يارب اطلب التوبة والغفران
لأن لك كل السلطان والمجد الى أبد الأبدين 
امين

No comments:

Post a Comment