فجأة ووسط خنقتي دار الحديث ده جوايا بدأت ألوم ربنا واوجه ليه اتهامات كتير بس كالعادة كان بيرد بكل حب وحنان وده اللي حصل بيني وبينه قلت له: أنت فين ؟ قاللى: أسير قدامك والهضاب أمهد أش 45: 2 قلت له: سبتني ليه ؟ قاللى: هوذا على كفي نقشتك أسوارك أمامي دائما أش 49:16 قلت له: تعبت أوي قاللى: في يوم يريحك الرب من تعبك أش 14: 3 لأنك تنسى المشقة كمياه عبرت تذكرها أي 11: 16 قلت له: أمتى بقى ؟ قاللى: لكل شئ تحت السموات وقت جا 3: 1 صنع الكل حسنا في وقت جا 3 :11 قلت له: بس كده كتير قاللى: الله أمين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون كورنثوس الأولي 10: 13 قلت له: هاموت قاللى: في ست شدائد ينجيك وفي سبع لا يمسك سوء أي 5: 19 قلت له: انت مش كنت وعدتني ؟؟؟ قاللى: لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي مز89: 34 قلت له: أمتى بس ؟؟ قاللى: انا الرب في وقته أسرع به أش 60: 22 قلت له: بس الموضوع أتعقد أوي قاللى: هل يستحيل على الرب شئ تك 18: 14 قلت له: كل حاجة بقت سيئة أوي قاللى: فحول الرب إلهك اللعنة إلي بركة لأن الرب إلهك أحبك تث 23: 5 قلت له: والناس هيقولوا...
† ربنا موجود.. كله للخير.. مسيرها تنتهى †